kotouf.jpg

بقلم ( ضياء الدين رجب )

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته النطفة التي إذا صلحت صلح الجسد كله هي الحياة بايمانها ووجدانها وصدقها وايقانها ، وهذه النطفة لم تصلح يعد ، اذا عرضنا هذا المعرفة ، أدركنها ان حركات الإصلاح كلها ، ومرافق الإصلاح ، ودعواتها ، ووسائلها وغاياته ، ليست إلا اشكالا وإطارات ، وأن بدت في أوضاع متكاملة السمت فهي قد إستكملت كل شئ ، إلا أن تكون صالحة أو مصلحة لأن النطفة االتي تعطي الحياة ، وتتقبل منها معطلة ، أو مظلمة أو معلولة ، وكل الأجزاء متفرعة عنها ومرتبطه بها ، ومستمدة منها فكيف يعقل أن تصح والأصل معتل مختل وهذا المعني حقيقة الهية ،إنما كانت ، ليكون الخير جوهرا ،وأصلا ،يحتلان المنزلة العليا ، منزلة الرشاسة في مركز الثقل ،في المسئوولية الإخذة والمسئولية المتلقية ، مسؤولية المتحمل ، والإحتمال ، ثم التوزيع من مصدر الشعلة علي ضوء مكيف مقدرا لا لا إرضا قطع وظهرا إبقي ، وإما أن ان يكون الأثر أسوأ لانه رد فعل أخطر حيث يركبة الغرور بأفاته وأقلها الاهمال والاسترخاء فيعتبر طلق وجوة ، ومجرد الثقة ، الحصن الحصين وما علية بعد ذلك من شئ ، ما دام حائرا علي الثقة ظافرا، بمجدها . وأخيرا لا يسعني إلا أن ارد كل ذلك الي ما أسلفت القول عنه في صدر الحديث ،النطفة التي صلحت صلح الجسد كله . لا وهي القلب

يوميات البلاد يكتبها اليوم

(ضياء الدين رجب)
ربما كان لذلك الوقت حتي الذين يتعاطون هذه ((الشغله )) لا يعرفون اسم المحاماه . كان أهل الدعاوي والقضايا يتعاملون معنا في البيوت . نحرر لهم الاستدعاءات ثم الدعاوي ونحضر لهم سلفا الاجوبه بحسب ما نفترضه في مسار القضيه . ونلقنه تلقينا شفهيا حينا وكتابه حينا أخر ليواجه به المحكمه وخصومه.

قبل اربعين عامأ

مع الابوكاتيه قبل أن تتحول الي المحاماه فكان الصراع بمقدار تطوار القضيه . يتطور بين كل من أفعين وراء كل خصم في طي الخفاء وبعرف المدفعان فهما والواقع ان تلك المواقف كانت بما يتخالها وبما تقتضيه روف القضايا من عنف او لين تشد ذهنيه المدافعين المخفين )) وتحث علي محاوله الكسب والظفر والعكوف علي اجمه الكتب والنصوص خصوصا حين تحتدم وتتشابك شاهد في القضيه . وكثيرا ما كانت الأجوبه واللوائح نتجه صوب الدفاع باساليب قاسيه ، ومحرروها وواضعوها لايتهيبون اثرها لان الذي ينقلها ويواجه بها القضاه هم اصحاب القضايا انفسهم وهنا يعتمد الموقف علي مدي تباتهم امام القضاة اذ ان القضاة حين يرون في الاجوبه شططا او تطرفا يضطرون الي متابعه من وراء القضيه حين يكونون متحققين من عدم معرفه اصحاب القضايا لما يؤهلهم لهذه الاجوبه . وعدد هذه النطفه يتحرك التحقيق والتعقيب وقد يصل الامر الي معرفه من وراء القضيه فيمنع بأي اسلوب من الاساليب . ام رواسب تلك الفتره في الذاكره التي قفزت اليوم فاوحت الامر بتلك المهنه واخذ سمته العلني في مجال القضاء افكر في تلك الفتره وبدائيتها فاعتبرها في نفس عهد تجاريب كانت في الواقع مقدمه حسنه لهذه النتيجه في تطورها وسموها. ةالاعتراف بها كوضع سليم عرف دوره في رساله الحياه . كما اعتبرت ذلك الحوار وذلك الصراع باكوره لثمار النضج الذي بلغه الفقه والعلم في اطار الصناعه الفنيه لهذه المهنه ومهامها في مواقف الشرف حيث يكون المحامون عونا للقضاء في ابراز الحق ورد الباطل . ومن بقي ما استلهمته من فوضي تلك الفتره ومن ممازجه
ضياء الدين رجب