الديوان
الصلاة والسلام عليك يارسول الله

سـيـَّــدَ الكــائــنــــاتِ فَــخُــــــرَ النبِييــــن

لم أَشَأُها نوى طَوتْنى على البعــد قَصِيَّـا

هِــىَ سِــــرُّ الإِلـــه واللُّــطـُـفِ والخَــيْــــر

هــاكَــهَـــا والحَنيـــنُ يَضْــرِمــه الشَّــوقُ

هــى مِنـَّـى تحيـــةُ الآَمِــــلِ الظَّــامِــىِءِ

 

سلامــاً من مُسْتَهــامٍ شَجِـــيَّ

ولــــــم أكُـــــنْ بِــالـقَــــصِـــــىَّ

فـــأَعْـظِــم بلُطفِــــهِ المخْفِــــىِّ

حَنِينــاً إِلــى المَـقَـــام السَّـــنِيَّ

يهْـفُـــو إِلـى الشَّـــذى النَّبَــــوِي

حنين لبيت الله

فــؤادٌ يعِـــجُّ بــأشْجــانــــــه

وِذكْرى تَثُور فَيطْغَى الشُّعور

وللذًَكْرياتِ الصَّـــدَى العبْقَـــر

وبالــذِّكْريـــاتِ يُعِيـــد الفَــىّ

وبالـذكريــات يَجِــدَّ الســــرو

فــؤادِيَ أَقْصِــر فَــإِنـــي أَراك

وقد جـاوز الرَّكْب وادِي النَّقــا

ومــا إن عهدْنك نَضْو السَّقــا

وجـاذَبَه الشرق نحْو الحِمَى

هل الشرق مِنْك لتِلك الموا

مواقِــف يَحْيَــا لدَيْهـا الشُّعـو

 

 

لِدَرْكِ الحجِيــجِ ورُكْبـانــهِ

ويزْهـو فَخُـوراً بِوجْــدانــهِ

يُّ يثُيرُ الشُّجون بأَلحانـه

حنينًـا تَقَضَّــى بـأَزْمـانــهِ

ر ويَطْوي زمانا بأَشجانـهِ

مُعَنٌى يَــذوبُ بِتَـحْنَــانــهِ

وجازَ العقيـق بِــوِدْيــانــهِ

مِ تَرامَى الغَرام بأَحْضانـهِ 

ووادي ( زَرُوٍد ) بِغِــزلانــهِ

قِف بين الحَطِيم وأَر كانِـهِ

ر ويصْعـدُ فيهــا بإِيمــانــهِ