islam.jpg

عجبت لصاحبي :

في إصراره على أن أديبنا " فلانا " بحكم أسبقيته في ممارسة الأدب ولاأنه من بناة الصف الأول ، يجب أن يظل أدب وأشعر من كل شاعر يطلع نجمه بعده ، فلا يرضى الا ان يكون أشعر من فلان لانه انا برز متأخرا ، ومارس الشعر متأخرا ، فألسن عند صاحبي كافية وحدها لتقرير السبق والافضلية .... وحاورته وانا اقول اني لا انكرانه اسبق زمنا وارقى سنا ولكنه انقطع عن العلم وللفن . والمقومات اما فلان هذا الجديد فقد برز بموهبه دائبه وانتاج فائض جيد والحكم في القديم والحديث للانتاج جودة وقوة . ومن الظلم للكفاءات والمواهب ان نقيسها بالسبق الزمني مجرد السبق واليوم في القرن العشرين يعود قادة الفكر والادب في الشرق والغرب ، الى رأى ابن رشيق صاحب العمده ، وابن قتيبه صاحب الشعر والشعراء ، ويحتكمون اليه في تقدير وتقديس . ثم امعن صاحب في العتاد وهو يقول : الم يقدم الدين الاسلامي الاسن في الامامه ، وضحكت وانا اقول : ولكن عند نا يتساوى مع غيره في العلم وشروط المامه ، فيكون السن وسيلة ترجيح وهذا نفس ما تحكم به مذاهب الادب وتقرره موازينه الحكيمه العادله . والى القاء ،،،.،،،
رذاذ (2)
قال لى صاحب الدكتوراه في التشريع الجنائي من فرنسا : ان القوانين الوضعية تمكنت عن سعة في تقنين تشريعات جديدة ، خلت منها الاحكام والقواعد في التشريع الاسلامي تماعم . قلت له : اعطني من فضلك مثلا ، قلل العقود مثلا والمعاهدات عند ما تعرض ظروف تستدعي نقضها أودواع تولت من موجبات لا مناص منها ولا عنها . فأجبته : أن علم الدكتوراه هذا ، هو الطاريء طرؤا ، لم تحسب له أصول العلم ولا مفاهيمه حسابا ، ياأخي أن كل عقد وكل توثيق قائم على حدود وشروط ومقاييس ، لا يمكن التحلل منه ولا منها مادامت سليمة صحيحة متوفرة ، فأذا اختلت ، أو اختل بعضها بطل العقد اما حل العقود والمعاهدات ، هكذا لان الجو حار . والطقس بارد ، والمزاج مختلف ، فذلك ، فذلك عبث لايرضاه منطق ولا يقوه عقل ان الفقهاء الذين الزموا بالعقود والتزموها ،هم الذين وضعوا أبوابا اسمها فسخ العقود ... عند ما تختل الشروط الملزمة بالوفاء فالبيع ، ينفسخ والنكاح ينفسخ ، والارض تقطع لاحيائها ثم تترك ، بلا احياء ينفسخ عقد الاقطاع فيهاونوجهه لمن يقون لبالاعمار . ثم عندنا وضع اليد ، بالتصرف الطويل ، ربما تقدم على وثيقة تملك ، لم يدفع بها صحبها ، يد المتصرف على مرأى منه ومسمع ، بلا عذر يبرد السكوت . ونفس وضع اليد الطويل ، ربما يبطل ، اذا كان صاحب وثيقة الملك ساكتا سكوت خوف من بطش صاحب اليد وسلطانه ، ثم زال موجب الخوف وأثبت صاحب الملك الاصلى ان سكوته ان كان لدواعي الخوف من بطشه وظلمه ، فأن التشريع الاسلامي ، يعيد اليه حقه يغير يد صاحب اليد ، يد ظلم لاحرمة لها ولاحق . وفي الفقه الاسلامي وتشريعات أبواب ، تدخل منها الجمال وتخرج ، على بينة ، فهناك باب "المصالح المرسلة " وهناك باب "سد الذرائع " وهناك أم القواعد في فقه الحديث "لاضررولاضرار". واد فى من ذلك قول عمربن الخطاب ، تحدث لناس أقضة بقدر ما أحدثوا وعلاجها الاجتهاد الواعي الفاقه الذى يرد الامور في كل الفروع الى أصولها ... ...... والى اللقاء ز.....

رذاذ (3)

من أغرأمالى كأد يب مسلم ، ان تحرص الحضارة العالمية على تعلم اللغة العربية ود راستها فيحس كل مثقف حضارى . ان من أركان ثقافية ، الالمام باللغة العربية . هذا أمل ولكن كيف يحرص العالم الحضارى على ذلك ؟ لتأخذ الجواب والمثالى من الحياة الشرق ، انه عند ما أحس بدفع الحاجة الى موارده ، ساقه الاضطرار الى اعتبار اللغة الغربية ، اللغة الحية . التى لاتتم ثقافة بدونهاولا يكتمل علم لاتكون اللغات الحيه نبراسه ولسانه ويوم كان العلم الاسلامي فى أوجه والحضارة الاسلاميه فى ذرعتها ،كان الغرب يتزاحم على أمجاد . يترجمها وينقلها فيضطر الى أن يدرس اللغة بفنونهاوعلومها ليتهيأللترجمة ، كحالنا اليوم ونحن نجهد في تعلم اللغات الحية لنقبس من اضوائها وننهل من مناهلها . في مختلف شؤون العلم والمعرفة ، اللتين قامتا عليها ، حضارة العصور أمجاده ونهضاته ،ان اللغة العربية هى سيادة لغات العالم في لغة القران ويجب ان يكون دائما ، الللغة االعالميية الحية فمقومات الحياة عندها وعناصر القدرة والقوة ، لاتحلق غبارها الاقوة بالغة ما بلغت من الشأوا الحضاره والى اللقاء ،،،،،،