day.jpg

أين أدب الأطفال

يخطىء من يسميه بالأدب الصغير وهو بحق الأدب الكبير الادب الادب الصعب لانه يمثل تقويم ادق مرحلةوتهذيب اعسر مشكلة انه يسقي البراءة والطهر سقيا ربما فاق سقي النبت والزرع قلل ان يقوم على سوقهويعجب النظار في حذق ومهارة تنضج بها الخبرة الخاصة والمران الخاص خبرة الخاصة والمران الخاص خبرة فيها ليان السياسة ومراثها ونباهة الكياسة تتجانبان طرفي حبل يتماوج من اللين والشدة والرقة والحماسة شأن – المزارع الزكي العالم الذى يعرف المواقيت ومسار الفلك في سر الاية الكريمة " وعلامات وبالنجم هم يهتدون " . نعم سقى هو ما اسلفت وصفه وغذاء للفطرة فى بداهتها وبداوتها ونعومتها يتعهد ولا ينسى وبقيت ولايتخم ويصلح ولابفسد في عهد مستقل رطب لم يتعد ولم يتجاوز الفواصل فيه بين الروح والجسد وقد تكون الغلبة للروح فلا يليق بها فيه بين الروح والجسد وقد تكون الغلبة للروح فلا يليق بها الا المناهل العذبة والرياح الرطبة الفاغمة بالنفح يعبق العطرو العبير فادب الاطفال فن وبراعة ودقة تصوير فى اسلوب يتشامخ على من لايطيقه ولا يقوى عليه بسليقة طيعه موهوبة لانه يعنى
بالرعاية النفسية والتمارين الخلقية فى قالب خاص مشرق واسلوب متحرك مشوق يتابع حركة الميول النفسية للطفل ويعنى بالحواس مناجل ان تتفتح منافذها على الخير من اوله وتنغلق على الشر تحذره وتحاذره وتنأى عنه قدر الامكان بالتعلم والتهذب الصافي من اول السلم في مدارج ، النمو ومسارب التلقى بعيد عن عنابر السؤ – وجهامة الرزيلة تتسرب اليه فى حكاية مؤثرة لاتكبر عقله ولاتطفى على ادراكه . انه ادب منحته الاداب العاليية فى القديم والجديد سمتاخاصا ومركزا خاصا فشارف القمة فى مواضع الدراية ومواطن التخصص . وهذا الادب الكبير ادب الاطفال لا يتحرك الافي محيطه ولا ينموالا في مغارسه – بمعنى ان يبدأ وجوده فى زحمة وجود الطفل يزههو مع زهو طلعه وثمر مع البواكير فى البراعم الاولى حتى تمتزج اطيابه بروح البيئة ورسومها ودينها وتقاليدها فتستوي مبادئه مع طبيعة المباديء فى ارضها ومن صفاء الماء ورقة الهواء فى محيط اجوائه وافاقه .
من أغرأمالى كأد يب مسلم ، ان تحرص الحضارة العالمية على تعلم اللغة العربية ود راستها فيحس كل مثقف حضارى .فكيف ما تكون لنا – وهذه اساليب الحكم – وبيناها – فريتنا – ودعمناها – اخذناها من اعماق الفطرة السليمة – فاخدتنا بسر النظرة الحكيمة القويمة – وعلى الدربب الواضح لاامت فيه ولا عوج – نشترك جميعا فى رفع الجراويى والاحجار التى تسبب العثار وقطع الاشواك فلانحس الابينفح فطريا – يحمى السلام بالسلام الازهار وبحلاوة الثمار : كنا ندعو الله بصلاح الحال . فى النفس والاهل والولد – والولاية والمال . فكان الدعاء الصادق مثمر ل خلقا سمحا – تتهدل افنانه بالرجاحة والسجاحة . كان الولاة – يقولون لنا بحسن الثقة – فينا- وفي اخلاقنا اختاروا من بينكم لعمل كذا وشأن كذا – فنحتار كيف نختار . وكل فرد . يرى ان اخاه اصلح منه وأكفأ – وأدين وأوثق – ومع ذلك نرسل النصح للعامة – في قوالب من وحى الفطرة – الحرة – نقول لهم من خلالها – احسنوا الاختيار . ولاتحابوا قريا – ولاحبيبا بل راعوا حق الله . حق الاماته لله ولرسوله . ولمن ائتمنكم – واستشاركم لاتلقوا القلم على عواهته ولا ترموا بالثقة جزافا – في غير موضعه فان من تختارونه ليس علملا في بيتكم . ولا حارسا لبستانكم – ولا امين صندوق لخزينتكم تسلمونه مفتاحها – انكم انما تسلمون مفتاح الوطن كله – ليد يجب ان تومنوا – بأمانتها – وان تثقوا فى صحو ضميرها – ونظافة ظاهرها وسلامة باطنها – ان من تختارونه يجب ان تعلموا انكم وضعتم في يده اخلاقكم واراضكم – وامجادكم وتاريخكم واستودعتموه دينكم ودنياكم فاعرفوا كيف تسيرون واى نهج تسلكون – فاعطتنا تجارب السنين التى عشناها – ان كل
فادب الاطفال ادب لايسمح بالتقليد ولا يرضى بالاستيراد حتى لايتلقن جيل بلد ادباغير ادبه وروحا غير روح اهله وطباعا غير طباع ذويه . ورجال الادب والمفكرون العالميون يقيسون منازل الادب والفن بمقدار النضج الحافل والشمول الشامل في ادب الطفل . ونحن اليوم على اساس هذا التقدير يجب ان نتالم من هذا النقص وهذا الفراغ لانه ثغرة كبيرة تنز في كيان العلم والادب والثقافة – وهذا النقص بما فيه من حرمان للنشء منغذاء دسم مناسب فان فيه كذلك حرمانا لادب من دعامة يعتبر بدونها منهارا مبتورا . ومن المؤسف حقا ان كثيرا من الادباء يترفع عنه بحسبان انه اقل شأنا من الشئون الكبيرة التى يسكب عليها الاديب شعاع فنه وعسارة ادبه . اى مكتبات الاطفال في العالم المتحضر تمثل مقاما رفيعا محمودا فى محيط الثقافة العارية الناضجة وهذه الكلمة منى ليست بحثا لذلك الاتجاه الخطير فذلك امر مفروغ من (3) شىء الى زوال – ولا يبقى الاوجه ربك وصالح الاعمال – والى هنا ادركنا الصباح – فوقفنا عن الكلام المباح .